●|¦ سلسلة الكتيبات الدعويه المكتوبه |¦ الكتيب الثالث |¦ أخي المسجد حن إليك .. أخي المسجد ينادي عليك|¦ مقدم لكم من الفريق الاسلامي الخاص بالمفجر t.b.e ¦|●





الـ ح ـمد لله ماغ ـرد بلبل وصدح، وما إهتدى قلب وأنشرح

وما ع ـم فينا سرور وفرح، الـ ح ـمد لله ما أرتفـ ع نور الـ ح ـق وظهر

وما تراجـ ع الباطل وتقهقر، وما سال نبـ ع ماء وتفـ ج ـر

وما طلـ ع صبح وأسفر ، وصلاة وسلاماًَ طيبين مبارڪين ع ـلـﮯ

النبـﮯ المطهر صاحب الوج ـه الأنور، والـ ج ـبين الأزهر

ما سار سفين للـ ح ـق وأبـ ح ـر ، وما ع ـلى نـ ج ـم في السماء وأبهر

وع ـلـﮯآله وصـ ح ـبه خ ـير أهل ومـ ع ـشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البـ ع ـث و المحشر

ڪيف ح ـالڪم أح ـبتـ

يسر الفريق الإسلامي لـ t.b.e أن يقدم لڪم

باقـ سلسلة الڪتيبات الدعويه المڪتوبه

وبـ ح ـمد الله وفضله ها نـ ح ـن مـ ع ڪتيب ج ـديد وموضوع مفيد

سآلين المولى ح ـسن الثواب

ج ـزانا وإياڪم ڪل خ ـير وأسڪنا بالفردوس إنه ولـﮯ ذلك والقادر عليه





يا من أعطى للمساجد ظهره ورأى فى روضتها آسره


كلما سمع عبارات الآذان ولى وأدبر و هرع إلى الزوايا وتستر

وترك إيقاعات الآذان تدوي فى رحاب السماء

|[ حي على الصلاه...حي على الصلاه ]|

لمن يتذكر !!!

أخي لقد حن المسجد إليك

أخي حن المسجد إليك...وأشتاق إلى طله منك تعمره

وتعود بالخير عليك ولا يزال يدعوك فى اليوم خمس مرات

بنداء ملؤه خير وعظات لعلك تلبي منه دعوته وتعمر بالخير خلوته






أخي لو علمت ما الذى يفوتك حينما تترك الذهاب إلى المسجد


لعضضت أناملك من الحسره والأسف

وإليك ثمرات يانعه يقطفها الماشى إلى بيت الله لإقامة ذكر الله

الفوز بنزل فى الجنة

فلو قيل لك أن وصولك إلى مكان ما يؤهلك لنيل جائزه من مال الدنيا

لهرولت إليه ولو كان نائياً

ولبذلت للوصول إلى ذلك المكان جهداً عاتياً

ولاجهدت نفسك وغالبت عجزك

ونفرت إليه نفير المجاهد فى ساح القتال

فماذا لو كان ممشاك للمسجد أسهل وأجره وثوابه أعظم وأجزل

أليس أولى لك بالتشمير واحق بالتاهب والتنفير

فعن أبى هريره رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
|[من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له فى الجنه نزلاً كلما غدا أو راح]|
إنه أجر ما بعده أجر وثواب يليق به الاعجاب

نزل مقيم في جنات النعيم.. لو تأملت حسنه..وعاينت زينه..ولاحظت منظره

..وشاهدت مظهره...ووقفت على أثاثه وفراشه...وجماله ونقائه لذهلت أيما ذهول

..ولبذلت الغالي والنفيس لنيله وكسبه...وليس نيله بعزيز...إنما غدوة وروحة

...ومشية وفسحة...وخطوات ساكنة تخطوها لإعمار بيت الله.. لإلتماس

زكاة النفس وصفاء الحس بإقامة ذكر الله حقاً هو فلاح أيما فلاح

حينما يؤذن المؤذن

|[حي على الصلاة حي على الفلاح ]|

فلو لم يكن من ذلك الفلاح إلا ذاك النزل الكريم

في جنة الكريم لكانت الغدوة إلى المسجد جديرة بالاهتمام

كيف وفضائلها جليلة وفوائدها عظام




فكل خطوة تخطوها يمحو الله لك بها الخطايا
ويرفع لك بها الدرجات فقد أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ::

|[إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع

الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه
مع الماء أو مع آخر قطر الما ءحتى يخرج نقياً من الذنوب
]|

أخي.. تذكر أن كل الناس يخطو

ولكن خطوتك في اتجاه المسجد شأنها عظيم عند الله سبحانه

فهي خطوة إلى إقامة ذكر الله...ومشية لتلبية ندائه...وإستجابة أمره

رغبة في فضله...وخوفاً من بطشه...وحباً لذاته وصفاته

ومن هنا كان الجزاء من جنس العمل ...فكما أنك خطوت ترجو فضل الله وجوده

فإنه سبحانه يجعل خطواتك كفارة لذنبوك لتنال..بمغفرتها رجاءك وتكون من الفائزين

وهذا رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحث على التعبد بخطوات المسجد فيقول ::

|[ ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ]|

قالوا ::: بلى يا رسول الله،

قال
صلى الله عليه وسلم:

|[ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وإنتظار الصلاة بعد
الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط
]|

وإنه لطيش وخسار...وغبنُ كُبار ...أن يسمع المسلم نداء الفلاح يناديه

وهو يدرك عظم ممشاه... وثواب الله ورضاه إن هو أتاه

ثم يضرب عن ذلك صفحاً ويتبعُ هواه

ثم إنها عبادة مشهودة...في دقائق معدودة

لا تضر بمتاع ولا تقطع إستمتاع

بل هي ذاتها لحظات تفيض باللذاذة والسعادة

فيا خسارة من باعها بمتاع قليل

وأعرض عنها.. لاهياً في بيته...أو منشغلاً ببيعه.. أو مسروراً في سيارته

أو منغمساً في الحرام..أو مؤثراً متابعة مسلسلات أو أفلام

أو رقص أو أنغام

ويا مفاز من آثرها على أعماله...وجعلها أعظم آماله

فخطى للمسجد في هدوء وسكون يبتغي وجه الله والدار الآخرة

وماء الوضوء ينزل برداً وسلاماً على أسارير وجهه

وأطراف رجليه ويديه...فيهلهل بشره

ويهدئ حسه ويهذب نفسه

فلا يصل بيت الله إلا والإطمئنان قد ملأ قلبه وأهله

للسجود لخالق الوجود

فعن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال ::

|[ من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض
الله، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة
]|




أخي أتدري حينما تتوجه إلى المسجد من تقصد

إنك تقصد بيت الله

وشرف القصد من شرف المقصود

فأنت تمشي إلى الله في بيته

يجيبك إذا دعوته ويغفر لك إذا أستغفرته

ويعطيك إذا سألته

ويحفك بالرحمة والفلاح في غدوتك وفي صلاتك وفي الرواح

فهل أدركت أخي معنى

|[
حي على الفلاح ]|

ومن جزيل كرمه سبحانه أنه يكرمك بالحسنات

ورفع الدرجات قبل وصولك إلى رحابه

وقبل طرق بابه فعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ::

|[ من خرج من بيته إلى المسجد كتب له الملكان بكل خطوة يخطوها عشر حسنات
والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته
]|

وعن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ::

|[ الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة ]|

عن بريدة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ::

|[ بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ]|

وهذه البشرى مناسبة لجنس عمل الماشي إلى المسجد في الظلمة

فإنه لما اخترق بذهابه الى بيت الله حجب الظلام

ليصلي الفجر مع الإمام عوضه الله بنور كامل تام يوم يجمع الأنام

فتذكر أن المسجد هو سوق رابح لاكتساب الآخرة

فالخطوات إليه حسنات... والمكوث فيه رحمات... وإنتظار الصلاة فيه صلاة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال :::

|[ لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه،لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة]|

فتأمل أخي في هذا الفضل الكبير من الله

فجلسة منك في سارية من سواري بيت الله تعدل ثواب الصلاة

مع ما تولده تلك الجلسة في النفس من إطمئنان وهدوء

وراحة وخشوع، وسكينة ونضارة

فأين من يضيع إعمار بيت الله.

ويجلس في بيته لاهياً ساهياً حتى إذا أوشك الإمام على الإنتهاء من الصلاة دخل

المسجد على إستثقال وإهمال... أين هو من هذا الأجر العظيم

بل إن المؤمن حينما يجلس في المسجد ينتظر الصلاة

لتصلي عليه ملائكة الرحمن، وتدعو له بالرحمة والمغفرة مكانه

كما أخبر بذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال ::

|[ الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث.
تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه
]|

قال معاذ بن جبل:

من رأى أن من في المسجد ليس في الصلاة إلا من كان قائماً فإنه لم يفقه.

وقال سعيد بن المسيب:

من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه.

وهل من يجالس ربه في بيته بالذكر وتدبر القرآن وتعلم العلم وتعليمه والدعاء

كمن يجلس أمام تفاهات التمثيل وسفاسف اللهو واللعب


[ سارت مشرقة وسرت مغربا ]
[ شتان بين مُشرق ومغرب ]


وهذا رسول الله يؤخر صلاة العشاء الى نصف الليل ترغيباً في أجر

انتظار الصلاة. فعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أخر ليلة

صلاة العشاء الى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما

صلى فقال:

|[ صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة من انتظرتموها ]|

فاحرص أخي على التبكير الى المسجد

واحرص على الصف الأول سواء يمين أو يسار الإمام

الأقرب إلى الإمام أفضل


فإن للصلاة قرب الإمام أجراً عظيماً وتأثيراً عجيباً على المصلي

فعن أبي هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ::


|[
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ]|


وثواب صلاة الجماعة لا يخفى على أحد، فقد قال :

|[ صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ]|

ولا أدري كيف يزهد مسلم في هذا الخير العظيم ويؤثر بيته فيصلي فيه،

وكأنه قد ضمن لنفسه ما يكفيه للنجاة من النار ودخول الجنة.

فأحذر - أخي - أن تغالط نفسك، فتحرمها من هذا الأجر الكبير،

وإياك أن تتأثر بمن ضعف إيمانه وهان دينه، فآثر بيته على بيت الله،

وهواه على أمر الله.

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :::

|[ ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء،
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا
]|

فتأمل في صفة المنافقين، فإن علامتهم أن تتثاقل رؤوسهم

عن أداء صلاة الصبح وصلاة العشاء فكيف يرضى مؤمن لنفسه

أن يكسب صفة من صفات النفاق ويضيع على نفسه الأجر العظيم.

فقد قال
صلى الله عليه وسلم :

|[ من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء
والفجر في جماعة، كان له قيام ليلة
]|

وكثير من الشباب يعتذر عن الذهاب الى المسجد بالعياء أو ببعد المسجد

أو نحوها من الاعتذارات.. ثم هو إذا دعي الى مباراة رياضية

أو سهرة في البراري؛ قام لها قومة الفارس المغوار.

وهذا إبن أم مكتوم المؤذن رضي الله عنه، يستفسر من رسول الله
صلى الله عليه وسلم

مشقة الطريق إلى المسجد ملتمساً العذر يقول: يا رسول الله

إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :

|[ تسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، فحيهلا ]|

ثم إن حضور صلاة الجماعة من أسباب تقوية الإيمان وقمع الشيطان،

فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:

|[ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان،
فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
]|

وعن أبي سعيد الخدري عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:

|[ إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ]|

قال الله عز وجل:


|[ إنما يعمُرُ مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ]|




فطوبى لمن علق قلبه بالمساجد.. فجعلها قرة عينه.. يلتمس فيها السڪينة.. وينشد

فيها الطمأنينة.. ويفر إليها من فتات الدنيا وشهواتها.. تالياً فيها الڪتاب.. مشفقاً من

العذاب.. خائفاً من الحساب.. يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه

فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :::


|[ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة
الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا
عليه، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق
بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه
]|


وينبغي للمسلم أن يتجنب مغالطة نفسه وخداعها بالاعتذارات الواهية

فإنه سيقف وحده أمام الله، وينظر أيمن منه ثم أشأم منه فلا يجد إلا ما قدم!!

فـأنتبه ـ أخي الڪريم ـ أن يباغتك الموت.. ويفوتڪ الفوت.. وأنت عن المساجد

معرض.. وعلى الملاهـﮯ مقبل.. وفي الصلوات مفرط.. تصلي حيناً

وحيناً تشطط..

وفقنا الله وإياڪم لما يحبه ويرضاه وجعلنا من التائبين

وممن يستمعون القول فيتبعون احسنه




*
ڪتابة وتنسيق ~ [ Sedra ] *

* تصيميم الفواصل ~ [
ALWFI ] *

* المرجع ~ [ أخي المسجد حن إلي
ڪ ] *

0 التعليقات:

إرسال تعليق